إذا كنت تريد لمقالك أن يحظى بأعلى فرص للنجاح فلا ينبغي أن يخلو من هذه العناصر الأساسية التي سنذكرها في المقال.

إن المقال ليس فقط مجموعة من الحروف والكلمات المتلاصقة بجانب بعضها البعض ولكن إذا ما أردت أن تكتب مقالًا احترافيًا فهناك بنية أساسية وعناصر مهمة لا ينبغي على مقالك أن يخلو منها.

في هذه المقالة سنذكر ما هي العناصر الأساسية التي ينبغي على مقالك أن يحتوي عليها.

العناصر التي يتكون منها المقال:

اختصارًا هذه هي العناصر التي يتكون منها المقال:

  • العنوان الرئيسي
  • العناوين الفرعية
  • مقدمة المقال
  • جسد المقال
  • خاتمة المقال
  • الفراغ (White Space)
  • الصور

العنوان الرئيسي:

بالمصري نقول: الجواب بيبان من عنوانه.

والإحصاءات تقول أن 8 من كل 10 أشخاص يقرؤون عنوان مقالك و2 فقط هم من يكملون قراءته.

عنوان المقالة غاية في الأهمية وينبغي أن تختار عنوان مقالك بعناية حتى يكون معبرًا عن محتوى المقال وفي ذات الوقت يثير الفضول ويجذب انتباه القارئ حتى يكمل قراءة مقالك.

القارئ يتعرض لآلاف المنشورات والإعلانات بشكل يومي وهنا ما يسمى فيضان المعلومات أو Information Overflow حيث نتعرض كقراء ومستخدمين للإنترنت إلى سيل لا ينتهي من المعلومات والمحتوى في صورة فيديوهات أو مقالات أو إعلانات أو غيرها ، لذلك يلعب عنوان المقال دورًا حيويًا في جذب انتباه القارئ وتلخيص فكرة المقال بشكل سريع ومختصر حتى يتمكن القارئ من اتخاذ قرار قراءته في غضون ثواني.

العناوين الفرعية:

العناوين الفرعية تلعب دورًا مماثلًا لدور العنوان الرئيسي في مقالك ، فبعد أن يجذب العنوان الرئيسي القارئ لقراءة مقالتك فإنه يقوم بفحص (Skimming) المقال بنظرة سريعة ليقرر هل يحتوي المقال على المعلومات التي يبحث عنها أم لا. وتلعب العناوين الفرعية دورًا أساسيًا في هذه المرحلة حيث يعطي كل عنوان فرعي نبذة سريعة عن محتوى القسم الخاص به في المقال وجودة العناوين الفرعية تحدد ما إذا كان القارئ سيقرأ مقالك قراءة تفصيلية أم لا.

لذا العناوين الفرعية مهمة للغاية في مقالك على الإنترنت.

ولك أن تتخيل المقالات التي لا تحتوي على عناوين فرعية ، فهذه تعد كارثة في عصر الإنترنت لإن القارئ لن يتمكن من تحديد أجزاء المقالة التي تهمه ولن يتمكن من التعرف على محتويات المقال وبالتالي فرص قراءته للمقال ستنخفض للغاية.

مقدمة المقال:

الحقيقة هي أن كل أجزاء المقال ينبغي أن تدفع القارئ ليكمل القراءة .. بما فيهم المقدمة.

إذا كانت مقدمتك مملة ورتيبة وغير واضحة فإن القارئ لن يكمل القراءة حتى ولو كانت جودة المعلومات التي تقدمها في مقالتك جيدة.

ينبغي على المقدمة أن تكون جذابة وشيقة للقارئ وأن تعطيه نبذة عن محتويات المقالة ولماذا ينبغي عليه أن يكمل قراءتها.

أما إذا كانت المقدمة مكررة ومعادة ولا تحتوي على أي جديد فإن القارئ لن يحظى بانطباعٍ إيجابي عن المقال ومن المحتمل ألا يكمل القراءة.

فاحرص قدر الإمكان على أن تجعل مقدمة مقالتك شيقة وجذابة وتدفع القارئ لاستكمال قراءة المقال.

جسد المقال:

جسد المقال هو المحتوى الذي من أجله قرر القارئ التوقف عن التصفح وقراءة مقالتك. لذلك ينبغي أن يحتوي جسد المقال على المعلومات التي يبحث عنها القارئ ويحتاجها.

إن أهم شرطين في المعلومات التي تقدمها في جسد مقالتك لتجعله ذا قيمة كبيرة لدى القارئ هو أن تكون المعلومة جديدة وصحيحة.

الإحساس الذي جعل القارئ يبحث عن حلول لمشاكله هو أن معلوماته الحالية لا تكفي لحل المشكلة لذا فهو يبحث عن معلومة إضافية تساعده في حل المشكلة ، وطبعًا ينبغي أن تكون هذه المعلومة صحيحة ليتمكن من حل المشكلة فعلًا.

مصدر المعلومة إما أن يكون التجربة الميدانية وإما أن يكون نقلًا عن ثقة.

إذا ما احتوت مقالتك على إحدى أو كلا هذين المصدرين للمعلومات فستكون مقالتك ثرية وشيقة ومفيدة للقارئ لإنها ستساهم في حل المشكلة التي يواجهها.

خاتمة المقال:

على الإنترنت يبدأ بعض القرّاء قراءة المقال من الخاتمة ، وذلك بحثًا عن خلاصة المقال.

لذلك خاتمة مقالك ينبغي أن تحتوي على تلخيص لأهم النقاط التي ذكرتها في مقالتك وأن ترشد القارئ للخطوة التالية التي ينبغي عليه أن يتخذها ليحقق أهدافه.

الفراغ (White Space):

استخدام المساحة أو الفراغ في مقالتك يعطي إحساسًا بالراحة لعين القارئ ويشجعه على قراءة المقال ، على عكس أن يكون مقالك مكون من كتلة نصية كبيرة ليس بينها وبين بعضها أي مسافة مما قد يرهب القارئ ولا يشجعه على استكمال قراءة المقال.

ينبغي عليك أن تستعمل الفراغ في مقالك بشكل احترافي وأن تراعي طول الفقرات وتناسقها حتى تشجع القارئ على استكمال قراءة مقالك. لا ينبغي أن يزيد طول الفقرات عن 5 أو 6 سطور لكي لا يشعر القارئ بصعوبة أو رهبة أثناء قراءة الفقرات. واستعمال الجمل القصيرة أو السطر المكون من كلمة أو كلمتين سيشجع القارئ على استكمال القراءة ويعطيه إحساسًا بالإنجاز مما يدفعه لاستكمال القراءة.

الصور:

يقول المثل الشهير: صورة بألف كلمة.

البشر كائنات بصرية تحب أن ترى صورًا تساعدها على تخيل محتوى المقال وفقراته. لذلك استعمالك للصور الاحترافية في مقالك سيساهم بشكل كبير في جذب انتباه القراء وحثهم على استكمال القراءة. فالصورة قد تختصر الكثير من الكلمات والصورة قد تثير فضول القارئ لفهم المغزى منها فتدفعه لقراءة الفقرة أو المقالة التي تعبر عنها الصورة.

استعمال الصور في مقالك سيساهم بشكل كبير في زيادة التفاعل والإقبال على مقالاتك وسيشجع القراء على استكمال قراءة مقالك وفهم محتواه ، لذلك لا ينبغي عليك أن تهمل استعمال الصور.

الخاتمة

كل عنصر من عناصر المقال هدفه هو أن يدفع القارئ لاستكمال قراءة بقية المقال ، ابتداءً من العنوان الذي يثير فضول القارئ ويجذب انتباهه مرورًا بالعناوين الفرعية التي تجيب على تساؤلات القارئ بشكل سريع والمقدمة التي تلخص محتويات المقال والمعلومات القيمة المذكورة فيه وحتى خاتمة المقال التي تلخص كل ما ذكر في المقال بشكل سريع مع مراعاة الفراغ والصور وهما العنصران البصريان في المقال وذلك لأننا كائنات بصرية تحب الصور وتتفاعل معها.

إذا كنت ترغب في الحصول على تدريب عملي وإرشاد خطوة بخطوة لكتابة مقالات شيقة وجذابة فمن الصعب أن تجد دورة تدريبية تتفوق على دورة رامي بدرة لكتابة المحتوى ، لذا سارع بالحجز الآن.