إذا كنت قد سمعت عن مهارة كتابة المحتوى وبدأت في البحث عن مصادر لتعلمها فعلى الأرجح أن الإحساس الذي ينتابك هو الحيرة.
من أين تبدأ؟ وأي المصادر أفضل لكي تتقن هذه المهارة إذا كنت تبدأ فيها من الصفر؟
هل ينبغي عليك أن تستثمر في تدريبٍ مدفوع أم تبدأ بالمصادر المجانية؟
هل هذه المهارة تستحق أن تستثمر فيها وقتًا وجهدًا لتعلمها أم أن “الشعب العربي لا يقرأ” فلا ينبغي عليك أن تكتب؟
العديد من التساؤلات التي تدور في ذهنك وأنت تبحث عن نقطة الانطلاق أو “طرف الخيط” لتعلم هذه المهارة.
إذا كانت هذه التساؤلات أو غيرها تدور في ذهنك فإن هذه المقالة ستجيب بإذن الله عن كل هذه التساؤلات حتى تتمكن من شق طريقك لتعلم مهارة كتابة المحتوى.
هل مهارة كتابة المحتوي ما زالت ذات أهمية في 2024؟
مع التطورات التي تحدث في عالم التكنولوجيا وظهور العديد من سبل التواصل خاصة على مواقع التواصل الاجتماعي في العصر الحديث ، ومع تطور تكنولوجيا والتواصل من صور وفيديوهات والمقاطع القصيرة “شورتس” والبث المباشر وتطور تقنيات الذكاء الصناعي وغيرها قد يتسائل البعض هل لا زالت الكتابة فعالة في عام 2024 وما بعده؟
وقد يعتقد البعض فعلًا أن الشعب العربي لا يقرأ وأن الجمهور يفضل المقاطع القصيرة فليس هناك حاجة للكتابة خاصة مع وجود الفيديوهات وغيرها من وسائل التواصل الحديثة.
لكن الحقيقة أن ظهور هذه التكنولوجيا يزيد من الطلب على كتاب المحتوى المتمكنين من مهارتهم والمتقنين لأساليب الكتابة التسويقية.
التواصل بين البشر قائم بشكل أساسي على الكلمات التي نستخدمها للتعبير عن أفكارنا وآراءنا ومعتقداتنا. ومن يتقن استخدام الكلمات لإيصال المعاني الصحيحة للجمهور فإنه سيأسر انتباههم وسيتمكن من إقناعهم وسيحظى باحترامهم.
الكلمات لها سحر خاص ، إن اتقنت استعمالها فستنال مكانة عند الجمهور صعب أن تُنتزع منك.
وكل سبل التواصل الحديثة من فيديوهات وصور ومقاطع قصيرة وغيرها قائمة على الكلمات التي يُنتجها كتاب المحتوى. فدرجة إتقان الفيديو على سبيل المثال تعتمد بشكل أساسي على جودة السكريبت الذي يُعبر عنه هذا المقطع ، والصورة إن كانت بألف كلمة فإنها لا تزال تحتاج إلى الكلمات لتعبر عنها وتشرح مضمونها.
منصات التواصل الاجتماعي تتغذى على المحتوى الذي ينتجه الجمهور وصناع المحتوى وهي في حاجة ملحة إليه ، ومع ازدياد عدد هذه المنصات -كفيس بوك وتويتر ولينكدإن وغيرها- فإن الطلب على كتاب المحتوى في تزايد وارتفاع.
الإعلانات أيضًا من الصعب تخيل نجاحها بدون كاتب محتوى متميز ، فالإعلانات تعتمد بشكل اساسي على المحتوى وعلى السكريبت لتتمكن من خلاله من إقناع الجمهور وبيع المنتجات.
من الصعب تخيل عالم لا يحتاج الناس فيه إلى كتابة المحتوى ، فكتابة المحتوى أساسية وضرورية ما دام هناك بشر يرغبون في التواصل مع بعضهم والتفاعل بينهم.
ما هي كتابة المحتوى؟
في سياق عالم الإنترنت يمكن تقسيم الأشياء إلى صنفين أساسين: المنصات والمحتوى.
أي موقع إلكتروني على الإنترنت هو منصة أو منبر تستطيع من خلاله الوصول لقاعدة المستخدمين الضخمة المتواجدة على الإنترنت.
تخيل أنك استأجرت محل تجاري في موقع استراتيجي أو شارع حيوي في مدينتك. هذه هي البنية الأساسية.
أما البضاعة التي ستضعها في المحل فهي محتوى المحل التجاري الخاص بك.
في عالم الإنترنت الموقع الإلكتروني هو المحل الخاص بك ، والمقالات التي تنشرها على موقعك هي المحتوى الخاص بهذا الموقع.
ما أهمية المحتوى ولماذا تحتاج إلى تعلمه؟
نحن نتواجد على الإنترنت بحثًا عن المحتوى ، سواءً كان محتوى ترفيهي لتأخذ به قسطًا من الراحة من هموم الحياة ، أو محتوى تعليمي لتتقن مهارة معينة أو تتعرف على حل مشكلة تواجهك ، أو حتى معرفة آخر أخبار أصدقاءك ومعارفك ، أو أي نوع آخر من المحتوى.
المحتوى هو ما يجعل الإنترنت مكانًا شيقًا نحب أن نمضي أوقاتنا عليه. كمستخدمين نحن نحب ونبحث وننتظر المحتوى الشيق الذي يجذب انتباهنا ويجيب عن تساؤلاتنا.
من منظور تجاري عندما تتمكن من إنتاج هذا النوع من المحتوى على منصتك أو موقعك فإنك ستنجح في اجتذاب الجمهور إليه وستحصل على انتباه الجمهور واهتمامه واحترامه. وعندما تحظى بهذا الانتباه يمكنك أن تستغله لتسوق لمنتجاتك وخدماتك. بهذا تتحول كتابة المحتوى التسويقي إلى مهنة تستطيع من خلالها زيادة أرباح نشاطك التجاري وزيادة قاعدة جماهيرك ومتابعيك.
فالشركات تنتج المحتوى لتعزز مكانتها لدى جمهورها وتتمكن من وصول لجماهير جديدة لم تكن لتستطيع الوصول إليها قبل الإنترنت.
كيف تتعلم كتابة المحتوى من الصفر؟
التعلم هو استثمار. لتتعلم وتتقن أي مهارة ستحتاج إلى أن تستثمر ثلاثة أشياء:
- وقت
- جهد
- مال
هذه العناصر الثلاث هي ما يكون مثلث الاستثمار لأي شيء ترغب أن تستثمر فيه. كلما زادت حصيلة استثماراتك في اتجاه ما زادت عوائدك.
فلتتعلم كتابة المحتوى عليك أن تستثمر هذه الثلاث ، كلما زاد الوقت الذي تمضيه في بذل الجهد لتعلم مهارة كتابة المحتوى مع استثمار المال للحصول على الموارد الصحيحة التي تؤهلك لإتقان المهارة كلما زاد العائد والمردود من هذا الاستثمار وارتفع مستواك في هذه المهارة.
هل تستطيع أن تتقن كتابة المحتوى بشكل مجاني؟
الإجابة هي نعم تستطيع ، ولكن كل شيء له ثمن ، فلتصل لنفس المستوى من الإتقان والتمكن في مهارة كتابة المحتوى بدون أن تستثمر أي مال للاشتراك في الدورات والتدريبات فستحتاج أن تمضي وقتًا أكبر بكثير وتبذل جهدًا أكبر بكثير وتتحمل الكثير من الأخطاء والعثرات حتى تصل لنفس المستوى من الإتقان.
وفي كل الأحوال فسينبغي عليك أن تقطع الطريق وحدك وتطور خبراتك الخاصة عن طريق التجربة والخطأ.
لماذا ستحتاج إلى معلم لتتقن مهارة كتابة المحتوى؟
وجود معلم مُتقن لمهارته ولديه الخبرة والقدرة والكفاءة ليعلمك أساسيات كتابة المحتوى سيختصر عليك مئات الساعات من البحث والتمحيص وسيقيك الكثير من العثرات والأخطاء التي سترتكبها أثناء الطريق إذا كنت تسعى فيه من غير معلم.
تخيل أنك في متاهة ، هل الأفضل أن تكون في المتاهة وحدك أم تفضل أن يكون لديك مرشد يرسم لك طريق الخروج من المتاهة ويدلك عليه؟
بكل تأكيد يمكنك الخروج من المتاهة وحدك ، ولكن انظر إلى الأخطاء والعثرات التي ستمر بها والجهود المهدرة في الطرق الخاطئة التي لن تقودك في النهاية إلا إلى طريقٍ مسدود.
وجود معلم سيختصر عليك الكثير من العثرات وسيؤهلك لتشق الطريق وحدك بعد أن تتشرب أساسيات الصنعة بشكل صحيح.
دورة رامي بدره لتعلم كتابة المحتوى التسويقي
بشهادة الكثير فإن رامي هو واحد من أفضل المدربين -إن لم يكن الأفضل- الذين يمكنك أن تتعلم منهم أساسيات ومبادئ صناعة المحتوى التسويقي عبر الإنترنت.
في 42 ساعة تدريبية ستنتقل من شخصٍ ليس لديه أي فكرة عن كتابة المحتوى إلى كاتب محتوى جاهز ومؤهل للانضمام لسوق العمل بإذن الله.
ودورة رامي ليست مجرد كلام نظري لا تعرف كيف تطبقه بعد أن تنتهي الدورة ، ولكنها دورة متكاملة بأمثلة واقعية وتطبيق عملي حتى تتمكن من إتقان المهارة بشكل حقيقي خلال مدة الدورة.
دورة رامي بدره لكتابة المحتوى التسويقي هي واحدة من أفضل الدورات على الإنترنت باللغة العربية لكتابة المحتوى وهي المكان الأمثل لتستثمر فيه.